فتحت النيابة العامة فى مدينة نيس الفرنسية تحقيقا أوليا الاثنين، امام لاعـب نيس الفرنسي والمنتخب الجزائري لكرة القـدم يوسف عطال بتهمة “الدفـاع عَنْ الإرهاب” و”التحريض على الكراهية أو العنف على أساس دين معين” على خلفية منشور اعتُبر معاديا للسامية. مـن جهته، لجأ الاتحاد الفرنسي لكرة القـدم الي مجلس الأخلاقيات التابع له للنظر بما نشره المدافع الجزائري مـن “دعوات الي العنف”.


صرح المدعي العام فى نيس الاثنين فتح تحقيق أولي بتهمة “الدفـاع عَنْ الإرهاب” و”التحريض على الكراهية أو العنف على أساس دين معين” امام لاعـب نيس الفرنسي والمنتخب الجزائري لكرة القـدم يوسف عطال، على خلفية منشور فى حسابه على إنستاغرام اعتُبر معاديا للسامية.

وقال المدعي العام فى بيـان صحافي مقتضب إن التحقيق أوكل الي الشرطة القضائية فى نيس. وأوضحت النيابة أنها أبلغت جاء الى محافظ ألب ماريتيم، أوغ موتو، ورئيس بلدية نيس، كريستيان إستروزي “بالوقائع التى يحتمل ان تنسب (الي السيد عطال) بعد نشر رسالة الاسبوع الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي”، وذلك بعد أسبوع مـن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وارتفعت الأصوات منذ السبت، بينها لرئيس بلدية نيس والمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية فى فرنسا، للتنديد بمقطع فيديـو نشره عطال فى حسابه على إنستاغرام اعتُبِر معاديا للسامية ويدعو الي العنف.

وحذف ظهير أيمن نيس هذا المنشور وتقدم باعتذاره. وفي منشور جديد الأحد، اعتذر قائلا “أعلم ان منشوري صدم العديد مـن الأشخاص، ولم يكن ذلك فى نيتي وأعتذر عَنْ ذلك”، مضيفا أنه يريد “توضيح وجهة نظره مـن دون اى غموض: أدين بشدة جميع أشكال العنف فى اى مكان فى العالم، وأنا أدعم جميع الضحايا”.

مـن جهته، لجأ الاتحاد الفرنسي لكرة القـدم الي مجلس الأخلاقيات التابع له للنظر بما نشره المدافع الجزائري مـن “دعوات الي العنف”، وذلك وفق ما أفاد رئيسه فيليب ديالو.

 

كورة لايف