اعلن البرتغالي فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام عَنْ ملف تطوير منظومة التحكيم والاتهامات الموجهة له بالديكتاتورية فى العمل، وكواليس تقسيم الحكام لفئات.

وقال بيريرا فى تصريحاته عبر القناة الأولى: “نسعى لتطوير منظومة التحكيم ونجري استطلاعات دورية لمعرفة ما يجب تحسينه. وصلنا لـ 620 حكما فى دوراتنا التدريبية عبر أكثر مـن 200 ساعة دراسة، وأجرينا المزيد مـن الاختبارات التحريرية والقياسات البدنية ونقيم جاهزية الحكام خطوة تلو الاخرى”.

وأضاف “20% مـن الحكام لم يتمكنوا مـن اجتياز الاختبارات البدنية. لقد تكلمنا مع الحكام وقالوا إنهم بحاجة للتطور. نهدف للوصول الي العالميه وبالتالي نحن منفتحون على العمل أكثر لأجل التطور، وبدون ان نتفق على ذلك لن نصل للمستوى الأعلى”.

وأوضح “لكل شخص حق الاتفاق أو الاختلاف مع قرار تقسيم الحكام لفئات. اثناء توليت وجدت 360 حكما فى الفئة “أ”، وفي الدورى الممتاز لدينا 306 مباريات تقريبا، ما يعني ان كل حكـم سيدير مباراة واحده فى الدورى. تخيل ان لاعـب مثل ميسي أو رونالدو يلعـب مباراة واحده فى العام”؟

وواصل بيريرا “أخذنا طريقة تصفية الجهـاز الفنى للمنتخب الاول مع روي فيتوريا والأولمبي مع روجيرو ميكالي للاعبي الدورى وطبقناها على الحكام. هذه الطريقة ستشجع الحكام على التطور”.

وتابع “مشكلة مستحقات الحكام تم حلها ودُفعت بالكامل لنبدأ العام جاهزين ومركزين على العمل والتطوير.

وعن الاتهامات بالديكتاتورية وتصريحات توفيق السيد نائب رئيس لجنة الحكام السابق اعلن: “أنا مدير وأحب العمل فى مجموعه. تشاورت مع كل زملائي فى اللجنة لتطبيق الأفكار ومنها تقسيم الحكام. هذه الأفكار كانـت أفكاري أنا وربما لذلك اعلن توفيق السيد عني هذا الكلام ولكن فى النهايه كلها لتطوير الحكام. ربما مـن لم يسبق له العمل معي لا يعرف طريقة عملي”.

وعن سبب عدم إصدار لجنة الحكام لبيانات اعتراف بأخطاء الحكام مثل بعض الدوريات الأوروبية اعلن: “لست موجودا لأكتب مخالفات الحكام بل لتصحيح أدائهم. مـن المهم ان نحسن أداء الحكـم وأدواته وهذا ما يفترض بي فعله”.

وأضاف “قد يكون هناك فى مصر مـن يمكنه توثيق الأخطاء والإيجابيات فى المباراه. أحترم كل الآراء ولن أخفي الأخطاء فى المباريات ولكن عملي هو تطوير التحكيم”.

وتابع “كرة القـدم تُلعب على الأخطاء. إن أخطأ اللاعب يرتكب ركلة جـزاء وإن أخطأ الحارس يتلقى مرماه هدفا. الحكام لا يريدون ارتكاب الأخطاء ولكن هذا لا يمنع حدوثها وهم يعملون على تفاديها”.

وأكمل “لا توجد مشكلة فى الاعتراف بوجود خطأ مـن حكـم. لدينا 27 مباراة هذا العام بواقع 26 فى الدورى ومباراة فى الكأس، وكان هناك 3 أو 4 قرارات لم تكن الأفضل وأبلغت الحكام بذلك ونحن كمجموعة نتعلم دائما مـن الأخطاء ونتناقش باستمرار”.

وحلل بيريرا بعض الحالات التحكيمية الجدلية فى الآونة الاخيره قائلا: “قرار الحكـم محمد معروف بطرد محمد عواد فى مباراة الزمالـك والبنك الاهلي صحيح، فقد كانـت فرصة تهديف”.

وأضاف “دفعة حسين السيد لـ سيف تيري دَاخِلٌ المنطقة فى مباراة المصرى وفاركو؟ كان يجب احتساب ركلة جـزاء. الحكـم كان مـن الممكن ان ينظر مـن هذه الزاوية عبر تقنية الفيـديو، وكان يمكن للحكم المساعد ان يرى الحالة مـن خلف اللاعبـين”.

وتابع “تدخل محمود علاء على كريم حافظ دَاخِلٌ المنطقة فى مباراة الزمالـك وبيراميدز حالة صعبة للغاية حتـى بتقنية الفيـديو. الالتحام ليس واضحا ومن الممكن ان تكون الكره قد خرجت مـن الْمَلْعَبُ بالفعل. لن نتأكد أبدا مـن ذلك بنسبة 100%. لحسن الحظ لم أكن أنا الحكـم”.

وأوضح “فى مباراة الاهلي والإسماعيلي.. بيرسي تاو غير اتجاهه لدى اصطدامه بمدافع الإسماعيلي وبالتالي ليست ركلة جـزاء، اما فى سقوط محمد حسن دَاخِلٌ منطقه الاهلي فلم يكن هناك احتكاك واضح يسقط اللاعب”.

وانهي “بالنسبة لي لا أحب كلمة العقاب. الحكام أصحاب القرارات الصحيحة ستجدهم يديرون أكثر مـن مباراة، اما الحكام أصحاب القرارات التى لم تكن الأفضل نمنحهم مدة راحة قليلة وتدريبات أكثر، ولكن العقاب ليس ما نتبعه بعد خطأ واحد، فحتى فرق الكره لا تفعل ذلك”.